بيــان جبـر، وسعـــود الفيــصل، و النبــي الذي يــركب الجمــل، و الجمــل المقــدس
بيــان جبـر، وسعـــود الفيــصل، و النبــي الذي يــركب الجمــل
و الجمــل المقــدس
و الجمــل المقــدس
طفحت على الساحة الفكرية قبل أيام ، جدل بين أقوال لوزير الخارجية السعودي و أقوال مضادة لها من وزير الداخلية العراقي بيان جبر، و ردود مضادة من ألاستاذ داود البصري، و الدكتور أحمد الربعي و آخرين.
وزير الخارجية السعودي أشار من بعيد إلى دور بلاده في المآسي التي نزلت بالشعب العراقي منذ أكثر من عقدين من الزمن، من خلال دعم نظام صدام، وتأييده في عمليات الاباده ضد أغلب الشعب العراقي, كرر من خلالها مزاعم حكام الاردن من نشوء هلال شيعي و امتداد النفوذ الايراني إلى العراق, و بهذا كان يعزف على وتر البعبع الايراني الذي طالما خوفت به المملكة السعودية الغرب.
عموما هذه التصريحات غير مقبوله و خارجة عن اللياقة العامة و الدبلوماسية السعودية الصامتة. الغريب أن الكتاب العرب استنكروا تصريحــات حاكم الاردن, و لم يعلقوا أو سكتو على تصريحات وزير خارجية النظام السعودي
وكان رد الاستاذ داود البصري مجانيا للصواب و الموضوعية, حيث صب جام غضبه على الاستاذ وزير الخارجية العراقي بدون التعرض على الاطلاق للدور السعودي المشبوه في الدمار و المآسي التي نزلت بالعراق و أهله . ولم يتعرض على الاطلاق لوزير الخارجية السعودي و تصريحاته الممجوجة الخالية من أي منطق أو عقل. وكان هجوما شخصيا أكثر منه موضوعيا .
و لقد نسي الاستاذ داود البصري دور السعودية في حشد التأييد للنطام البعثي المقبور, و الدعم المستمر لصدام حتى في سنين خلافهم معه. و السعوديون الذين يشكلون أكثر من ستين بالمئة من الانتحاريين كما تذكر البحوث الصادرة من الجرائد العالمية مثل الواشنطن بوست. و نسي الكاتب الفاضل الحفلات التي تقام في السعوديه حين يتم السماع عن نبأ انتحاري قام بقتل مدنيين عراقيين، و كذلك الفتاوي بجواز قتل العراقيين المدنيين الصادرة من وعاظ السلاطيين في المملكة السعودية العربيية. و التبرعات عقب كل صلاة في المملكة السعودية لدعم عمليات القتل و الارهاب في العراق. و ماذا عن معاملة السعودية لللاجئيين العراقيين في مخيم رفحــا. هل سمع بها الاستاذ داود البصري، هل قرأ عنها في الصحف العالمية مثل النيويورك تــايمز. هل قرأ عنها في منشورات منظمــات حقوق الانســان. هــل التقى بأناس ممن كانــوا في مخيم رفحـا. ربمــا سيحدثونه عن العذاب الذي كــانوا بــه حتى مــن الله عليهم بالفــرج و السفر الى دول أمريكــا الشماليــة و أوربــا. الاستاذ داود فقط صب جــام غضبه على الوزير العراقى.
و ذكر الاستاذ داود أن اسم صولاغ لا أحد يعلم من أين اتي. ربما هذا يكون صحيحا، لكن الرجال لا تقاس بأسمائهم، و أنا أعلم أن كثيرا من أصحاب الاسماء مجهولة المعنى اصبحو ذوو شأن. ثم من اين أتى آل سعود، فنسبهم مشكوك فيه, و يذكر بعض المؤرخين أنهم من أصل يهودي، راجع كتاب تاريخ آل سعود.
و أضيف للأستاذ الفاضل شيئا آخر حدثني به صديق كان يعمل من ضمن الحرس المكلف بحماية وزير الخارجية الكويتي الاسبق صباح الاحمد، و ذلك في الثمانينات أيام الحرب العراقية الايرانية، وكان حينها سعود الفيصل يزور الكويت، و أخبرني هذا الصديق أنه أثناء تجوالهم في الفندق كانا يتحثان عن الحرب العراقية الايرانية, و قال الوزير السعودي "شيعة بشيعة حيلهم بينهم".
نأتي الان إلى علامة الكويت أحمـــد الربعي, و أنا أعرف هذا الرجل و كنت عد عشت فترة من الزمن فيها، هي الاسوء في حيــاتي . و كان الدكتور أحمـد قد ذكر أن النبي كان بدويا ، لا أدري من أين أتى بهذه المعلومة. و الذي نعرفه أن النبي كان عربيا . و يبدو أن الدكتور قد خلط بين العرب و الاعراب. وكان أجدر به لو قرء في مقدمة ابن خلدون الفرق بين الاثنين. و أن العرب ليسو اعرابا. و الاعراب هم البدو سكان البوادي، و القرآن ذمهم في اكثر من موضع مثل " وقالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا و لكن قولو اسلمنا" " الاعراب اشد كفرا و نقاقا". بينما النبي كان حضريا من سكان مكة و لم يكن هو او جداده من البوادي، و العرب دائما تذم أهل البوادي, و الافضل الرجوع الى مقدمة ابن خلدون فقد استفاض في ذم البوادي. و العرب اذا ارادت الذم قالت "روعي غنم والله" . وقال الشاعر "لست براعي ابــل و لا غنـــم" . و ابن حنبل لا يجيز شهادة البدوي.ولم يخرج الوزير العراقي عن هذا المنحى، بل كان تقليديا في نقده.
و كنت قد قرأت قبل عام مقالة للدكتور الربعي قال فيها "ان اكثر الناس معانة من ظلم صدام هم أهالي مدينة تكريت, و كنت وقتها استغرب مثل هذا القول.
و الدكتور الربعي يقول ان ملاحظات الوزير العراقي عنصرية، و هو بذلك كمن يسكن في زجاج ويرمي الناس بالحجر. و انا اتفق معه في أنها تصريحات عنصرية، و لكنه لا يتحدث عن أكبر النظـم العنصرية في العــالم أي الكويت و السعودية حيث لا توجد أي حقوق لغير المواطنين علي الاطلاق و يعاملون كالبهائم و يضربون كالابل، و اغتصاب الخادمات شائع جدا في الكويت و السعودية وغيرها من دول المنطقة. و الافضل الرجوع الى تقارير الامم المتحدة المختصة بالاتجار بالانسان حيث تذكر الكويت و السعودية مرارا. ويقول بانه كان خيرا له لو اعتذر, بينما الوزير السعودي الذي اعترف بدور بلاده في قتل العراقيين ، و تأييد صدام ليس مطالبا بالاعتذار فهو رغم اعترافه لم يفعل شيئا يستحف الاعتذار. الكويت التـي قتلت عراقيين و فلسطيينين، و سلمت عراقيين إلى صدام لاعدامهم كان اجدر أن تعتذر للضحايا.
و ذكر بعض آخر ان بيــان جبر من أصل ايرانـــي، و هذا القول ليس صحيحا، لانه عربي عراقي كمــا يعرفه الكثير. و هـب انه ايرانـــي الم يعلم الكاتــب أنه " إن اكرمكم عند الله أتقاكم" " لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى". كما أن الاصل لا يجعل الانسان خيرا مما هو علـيه.
الغريب الملفت للنظر أن المبدعين الكتاب العرب لم يتساءلوا عن صحة أقوال الوزير العراقي. هل مــا قــاله عن الاقليات فــي السعوديـــة صحبيح أعني الشيعــة الاسماعيلية و الجعفرية صحيح أم لا؟ هل المرأة في السعودية محرومة من الحقوق؟ هل الشيعة في السعودية مواطنين من الدرجة الثانية؟ سكتو عن كل هذا.و هذا صمت مريب لا أدري ما دفعهم إليه!!
و لاكثر غرابة و ضحكا أن البعض ذكر أن الجمل حيوان مقدس و بذلك يصبح الاسلام و الهندوسية بنفس المنزلة، قدسية للبقرة ، و قدسية للجمل. و يبدو أن بعض الكتــاب يعمل بنصيحة الشــاعر "يظــن حكمــة مــا فــيه وهــو فكـــاهة
Maan Alasadi
maanalasadi@yahoo.com"
وزير الخارجية السعودي أشار من بعيد إلى دور بلاده في المآسي التي نزلت بالشعب العراقي منذ أكثر من عقدين من الزمن، من خلال دعم نظام صدام، وتأييده في عمليات الاباده ضد أغلب الشعب العراقي, كرر من خلالها مزاعم حكام الاردن من نشوء هلال شيعي و امتداد النفوذ الايراني إلى العراق, و بهذا كان يعزف على وتر البعبع الايراني الذي طالما خوفت به المملكة السعودية الغرب.
عموما هذه التصريحات غير مقبوله و خارجة عن اللياقة العامة و الدبلوماسية السعودية الصامتة. الغريب أن الكتاب العرب استنكروا تصريحــات حاكم الاردن, و لم يعلقوا أو سكتو على تصريحات وزير خارجية النظام السعودي
وكان رد الاستاذ داود البصري مجانيا للصواب و الموضوعية, حيث صب جام غضبه على الاستاذ وزير الخارجية العراقي بدون التعرض على الاطلاق للدور السعودي المشبوه في الدمار و المآسي التي نزلت بالعراق و أهله . ولم يتعرض على الاطلاق لوزير الخارجية السعودي و تصريحاته الممجوجة الخالية من أي منطق أو عقل. وكان هجوما شخصيا أكثر منه موضوعيا .
و لقد نسي الاستاذ داود البصري دور السعودية في حشد التأييد للنطام البعثي المقبور, و الدعم المستمر لصدام حتى في سنين خلافهم معه. و السعوديون الذين يشكلون أكثر من ستين بالمئة من الانتحاريين كما تذكر البحوث الصادرة من الجرائد العالمية مثل الواشنطن بوست. و نسي الكاتب الفاضل الحفلات التي تقام في السعوديه حين يتم السماع عن نبأ انتحاري قام بقتل مدنيين عراقيين، و كذلك الفتاوي بجواز قتل العراقيين المدنيين الصادرة من وعاظ السلاطيين في المملكة السعودية العربيية. و التبرعات عقب كل صلاة في المملكة السعودية لدعم عمليات القتل و الارهاب في العراق. و ماذا عن معاملة السعودية لللاجئيين العراقيين في مخيم رفحــا. هل سمع بها الاستاذ داود البصري، هل قرأ عنها في الصحف العالمية مثل النيويورك تــايمز. هل قرأ عنها في منشورات منظمــات حقوق الانســان. هــل التقى بأناس ممن كانــوا في مخيم رفحـا. ربمــا سيحدثونه عن العذاب الذي كــانوا بــه حتى مــن الله عليهم بالفــرج و السفر الى دول أمريكــا الشماليــة و أوربــا. الاستاذ داود فقط صب جــام غضبه على الوزير العراقى.
و ذكر الاستاذ داود أن اسم صولاغ لا أحد يعلم من أين اتي. ربما هذا يكون صحيحا، لكن الرجال لا تقاس بأسمائهم، و أنا أعلم أن كثيرا من أصحاب الاسماء مجهولة المعنى اصبحو ذوو شأن. ثم من اين أتى آل سعود، فنسبهم مشكوك فيه, و يذكر بعض المؤرخين أنهم من أصل يهودي، راجع كتاب تاريخ آل سعود.
و أضيف للأستاذ الفاضل شيئا آخر حدثني به صديق كان يعمل من ضمن الحرس المكلف بحماية وزير الخارجية الكويتي الاسبق صباح الاحمد، و ذلك في الثمانينات أيام الحرب العراقية الايرانية، وكان حينها سعود الفيصل يزور الكويت، و أخبرني هذا الصديق أنه أثناء تجوالهم في الفندق كانا يتحثان عن الحرب العراقية الايرانية, و قال الوزير السعودي "شيعة بشيعة حيلهم بينهم".
نأتي الان إلى علامة الكويت أحمـــد الربعي, و أنا أعرف هذا الرجل و كنت عد عشت فترة من الزمن فيها، هي الاسوء في حيــاتي . و كان الدكتور أحمـد قد ذكر أن النبي كان بدويا ، لا أدري من أين أتى بهذه المعلومة. و الذي نعرفه أن النبي كان عربيا . و يبدو أن الدكتور قد خلط بين العرب و الاعراب. وكان أجدر به لو قرء في مقدمة ابن خلدون الفرق بين الاثنين. و أن العرب ليسو اعرابا. و الاعراب هم البدو سكان البوادي، و القرآن ذمهم في اكثر من موضع مثل " وقالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا و لكن قولو اسلمنا" " الاعراب اشد كفرا و نقاقا". بينما النبي كان حضريا من سكان مكة و لم يكن هو او جداده من البوادي، و العرب دائما تذم أهل البوادي, و الافضل الرجوع الى مقدمة ابن خلدون فقد استفاض في ذم البوادي. و العرب اذا ارادت الذم قالت "روعي غنم والله" . وقال الشاعر "لست براعي ابــل و لا غنـــم" . و ابن حنبل لا يجيز شهادة البدوي.ولم يخرج الوزير العراقي عن هذا المنحى، بل كان تقليديا في نقده.
و كنت قد قرأت قبل عام مقالة للدكتور الربعي قال فيها "ان اكثر الناس معانة من ظلم صدام هم أهالي مدينة تكريت, و كنت وقتها استغرب مثل هذا القول.
و الدكتور الربعي يقول ان ملاحظات الوزير العراقي عنصرية، و هو بذلك كمن يسكن في زجاج ويرمي الناس بالحجر. و انا اتفق معه في أنها تصريحات عنصرية، و لكنه لا يتحدث عن أكبر النظـم العنصرية في العــالم أي الكويت و السعودية حيث لا توجد أي حقوق لغير المواطنين علي الاطلاق و يعاملون كالبهائم و يضربون كالابل، و اغتصاب الخادمات شائع جدا في الكويت و السعودية وغيرها من دول المنطقة. و الافضل الرجوع الى تقارير الامم المتحدة المختصة بالاتجار بالانسان حيث تذكر الكويت و السعودية مرارا. ويقول بانه كان خيرا له لو اعتذر, بينما الوزير السعودي الذي اعترف بدور بلاده في قتل العراقيين ، و تأييد صدام ليس مطالبا بالاعتذار فهو رغم اعترافه لم يفعل شيئا يستحف الاعتذار. الكويت التـي قتلت عراقيين و فلسطيينين، و سلمت عراقيين إلى صدام لاعدامهم كان اجدر أن تعتذر للضحايا.
و ذكر بعض آخر ان بيــان جبر من أصل ايرانـــي، و هذا القول ليس صحيحا، لانه عربي عراقي كمــا يعرفه الكثير. و هـب انه ايرانـــي الم يعلم الكاتــب أنه " إن اكرمكم عند الله أتقاكم" " لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى". كما أن الاصل لا يجعل الانسان خيرا مما هو علـيه.
الغريب الملفت للنظر أن المبدعين الكتاب العرب لم يتساءلوا عن صحة أقوال الوزير العراقي. هل مــا قــاله عن الاقليات فــي السعوديـــة صحبيح أعني الشيعــة الاسماعيلية و الجعفرية صحيح أم لا؟ هل المرأة في السعودية محرومة من الحقوق؟ هل الشيعة في السعودية مواطنين من الدرجة الثانية؟ سكتو عن كل هذا.و هذا صمت مريب لا أدري ما دفعهم إليه!!
و لاكثر غرابة و ضحكا أن البعض ذكر أن الجمل حيوان مقدس و بذلك يصبح الاسلام و الهندوسية بنفس المنزلة، قدسية للبقرة ، و قدسية للجمل. و يبدو أن بعض الكتــاب يعمل بنصيحة الشــاعر "يظــن حكمــة مــا فــيه وهــو فكـــاهة
Maan Alasadi
maanalasadi@yahoo.com"

0 Comments:
Post a Comment
<< Home